الحمدان: الشباب تأخر بالاستغناء عن وليد والعويس

العربية نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بدأ الشباب مرحلة بناء حارس جديد، فبعد عشرة مواسم لم يعانِ فيها الفريق في مركز الحراسة بتواجد الحارس الدولي وليد عبدالله، ومن ثم زميله الدولي الآخر محمد العويس اللذين ذادا عن مرمى أبيض العاصمة.

وخلال شهر يناير المنصرم فقد الشباب حارسيه بعد أن اختار العويس الانتقال إلى نادي أهلي جدة ليتفق مع زميله وليد عبدالله بذات القرار ويرتدي شعار نادي النصر، لتسنح الفرصة للشاب منصور جوهر صاحب ليكون الحارس الأول بالفريق.

ويرى حارس الشباب السابق ومدرب نادي حطين "درجة ثانية " الحالي أن مستقبل حراسة أبيض العاصمة مطمئن بوجود الشابين منصور جوهر ومحمد عواجي، وقال لـ"العربية.نت" : "جوهر وعواجي قدما مستوى مميزا مع الفريق في السنوات الماضية في دوري الأولمبي، وهما حارسان مميزان ولا خوف على الشباب بوجودهما، والآن شاءت الصدف بأن يكونا الحارسين الاساسي والاحتياطي بالفريق وأمامهم منافسة شرسة ولكن للأسف سيكون عليهما ضغط كبير وأتمنى من ادارة الشباب أن تدفعهم نفسياً إلى الأمام وأن تبعدهما عن الاحباط ويحتاجون إلى الصبر.

وأشار الحمدان إلى أن الحارس منصور جوهر تأسس بشكل صحيح، على الرغم من هفوته في مواجهة فريقه أمام التعاون، وزاد بقول: منصور جوهر متأسس كحارس بشكل صحيح ولعب للمنتخب الأولمبي ولديه كاريزما مميزة ولابد أن يثق بنفسه وجميل أن يخطئ الحارس في سن مبكرة لكي يتعلم من أخطائه ولكن أحياناً في مثل هذه المباريات الخطأ يكلف الكثير وأتمنى أن يستغل الفرصة لاسيما أن هناك العديد من الحراس في العالم أتتهم الفرصة بسن مبكرة وتمسكوا بها وأصبحوا ركيزة أساسية في منتخباتهم.

ورفض الحمدان أن تكون المباريات فرصة للشباب لإعطاء الفرصة للحراس الشبان وبعض اللاعبين بعد اقتراب موسمهم من النهاية، وقال: موسم الشباب لم ينته بعد فوضع الفريق غير مطمئن لأنه لم يضمن بقاءه في دوري جميل حتى الآن وإذا فتح المجال للتجارب فهذا مؤشر خطير وغير جيد وستلعب بالنار، والشباب يملك لاعبين مميزين ومن وجهة نظري إذا تخطى حاجز الثلاثين نقطة بإمكانه الاعتماد على الشباب وصنع جيل للمستقبل.

وحول انتقال العويس ووليد عبدالله بالمجان، قال: عصر الاحتراف يعتمد على العرض والطلب، ويجب على كل نادٍ أن يعرف ماذا سيستفيد من لاعبه اذا شارف عقده على الانتهاء، وللأسف السؤال الأهم كيف رحل اللاعبين بهذه الطريقة بالتأكيد هنالك حلقة مفقودة بينهم وبين مسيري النادي.

وأضاف: كان من المفترض على إدارة الشباب حسم ملف اللاعبين قبل نهاية عقودهم بسنة ونصف وفي حال عدم الاتفاق معهم فتح الباب لرحيلهم لكي يستفيد النادي على الأقل مالياً وبالإضافة إلى العويس ووليد رحل ايضاً الخيبري بالمجان وهذه كارثة لأن الاحتراف عملية استثمارية، لاسيما أن الفريق بحاجه الى اللاعبين وأيضاً بحاجة إلى المال ليسير أمور النادي وبالفعل خروجهم بتوقيت واحد بالمجان خسارة كبيرة للشباب.

وأكد الحمدان أنه لو درب ناديا يوجد به حارسان مميزان لاختار رحيل أحدهما، وقال: التصرف الصحيح في مثل هذه المواقف وخاصة لمركز حراسة المرمى هو أستفيد من عقد أحدهم سواءً بالانتقال أو على الاقل بالإعارة واستغلاله في التجديد مع الآخر وبناء حراس مميزين، كان على الإدارة الاستفادة من بيع عقد العويس أو وليد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق