فرنسا: فرانسوا فيون يعيد إطلاق حملته الانتخابية ويعلن أنه لن يتراجع

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
بعد فضيحة الوظائف الوهمية التي أدت إلى تراجع حظوظه الانتخابية، يسعى فرانسوا فيون، مرشح اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية إلى إعادة إطلاق حملته، وسط تأكيدات من أقرب المقربين منه أنه سيواصل خوض السباق و"لا خطة بديلة". ونفى فيون في بيان "أكاذيب" التقارير الصحافية، مؤكدا أن المعلومات المنشورة "تنطوي على أخطاء واضحة".

قبل أقل من ثلاثة أشهر على موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يسعى مرشح اليمين فرانسوا فيون الثلاثاء إلى إعادة إطلاق حملته بعد اتهامه بتأمين وظائف وهمية لأفراد عائلته، لكنه يواجه معلومات جديدة تم كشفها.

فأسبوعية "لو كانار أنشينيه" الساخرة، التي كانت أثارت القضية قبل أسبوعين، ستنشر معلومات جديدة في عددها الأربعاء مفادها أن بينيلوب فيون، زوجة رئيس الوزراء الأسبق، تقاضت 16 ألف يورو في 2002 بمثابة تعويضات صرف من الخدمة، فضلا عن 29 ألف يورو من المكافآت سددتها الجمعية الوطنية في 2013.

وأوردت الأسبوعية "يومها، لم تكن القوانين تنص على تعويضات صرف مماثلة لمساعدة برلمانية".

للمزيد - فرانسوا فيون هل يستطيع اللحاق في السباق؟

ونفى فيون في بيان "أكاذيب لو كانار أنشينيه"، مؤكدا أن "العناصر (الجديدة) المنشورة لا تشكل في أي حال من الأحوال معلومة جديدة وتنطوي على أخطاء واضحة".

وأوضح في هذا السياق أن "الأرقام التي نشرتها الاثنين تشمل بالتأكيد كل المبالغ التي تقاضتها زوجتي بما فيها مختلف تعويضات نهاية العقد"، رافضا خصوصا مبلغ الـ29 ألف يورو العائد إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2013، ومؤكدا أن زوجته تلقت يومها 7754 يورو "تشمل الإجازات المدفوعة".

وأوضح أن الصحيفة "تخلط بالتأكيد مع مبلغ قدره 29 ألفا و565,43 يورو، هي كامل كشف الراتب العائد إلى آب/أغسطس 2007، في ختام خمسة أعوام من التعاون مع مارك جولو" الذي حل محل فيون في الجمعية الوطنية.

وفي وقت سابق، عقد فيون اجتماعا مع نواب يمينيين قبل أن يتوجه إلى شمال شرق فرنسا.

وقال أمام هؤلاء "ليس هناك خطة بديلة بل فقط خطة أصيلة تقضي بالهجوم".

وسيواصل فيون حملته مع نشر "رسالة إلى الفرنسيين" الأربعاء في الصحافة الإقليمية.

وكان دافع الاثنين عن "قانونية" وظائف زوجته بينيلوب واثنين من أبنائهما في مؤتمر صحافي طويل تابعه مباشرة أكثر من مليوني مشاهد.

لكنه أقر بأن هذه الممارسات تصدم الرأي العام اليوم، وقدم للمرة الأولى "اعتذاراته" إلى الفرنسيين لكونه وظف أفرادا من عائلته كمساعدين برلمانيين.

الثالث في الاستطلاعات

بدأ القضاء الفرنسي تحقيقا أوليا لتحديد حقيقة عمل هؤلاء. وأوردت "لو كانار أنشينيه" أن المحققين لم يعثروا حتى الآن على دليل يثبت وظيفة بينيلوب فيون.

وفي حين بدأ القلق يتسرب إلى أنصاره من إمكان خروجه من الدورة الأولى، حرص أقرب المقربين منه على تبديد هذه الأجواء.

وقال كريستيان جاكوب رئيس كتلة نواب حزب "الجمهوريين"، "لقد عاودنا إطلاق الحملة"، فيما صرح برونو روتايو منسق حملة فيون أن الأخير "أثبت فعلا موقعه القيادي" وأن "لا خطة بديلة".

وتعلو أصوات منذ أيام مطالبة بمرشح بديل على غرار رئيس الوزراء الأسبق آلان جوبيه، لكن الأخير كرر رفضه لذلك.

وأظهر استطلاع للرأي نشر الثلاثاء أن 65 في المئة من الفرنسيين غير مقتنعين بالحجج التي عرضها فيون لتبرير الوظائف التي تولاها أفراد من أسرته، في حين اعتبر 35 في المئة أن عليه أن يواصل معركته كمرشح.

من جهتها، قالت النائبة ناتالي كوسيسكو موريزيه التي هزمت في الانتخابات التمهيدية لليمين في تشرين الثاني/نوفمبر "كل شيء سيحسم في 23 نيسان/أبريل. ليس المهم معرفة مدى اقتناع السياسيين، بل الشعب الفرنسي".

وبعدما كانت استطلاعات الرأي ترجح فوزه بالرئاسة، تدهورت نوايا التصويت لصالح فيون بشكل كبير إثر كشف فضيحة "الوظائف الوهمية".

وفي استطلاع لـ"أوبينيون واي" نشر الثلاثاء، حل فيون في المركز الثالث مع 20 في المئة خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن (25 في المئة) والوسطي إيمانويل ماكرون (23 في المئة)، ما يعني أنه لن يصل إلى الدورة الثانية.

 

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 07/02/2017

أخبار ذات صلة

0 تعليق