أخبار عاجلة

سياسي سوري: صراع إيران وإسرائيل «إعلامي».. وطهران سترضخ لشروط أمريكا النووية

سياسي سوري: صراع إيران وإسرائيل «إعلامي».. وطهران سترضخ لشروط أمريكا النووية
سياسي سوري: صراع إيران وإسرائيل «إعلامي».. وطهران سترضخ لشروط أمريكا النووية

قال الدكتور عماد الدين الخطيب، سياسي سوري وأمين عام حزب التضامن: إن إيران مازالت تلعب دورًا فعالًا في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن خلافاتها مع أمريكا طبيعية بين الحلفاء.

 

وأضاف في حوار مع "مصر العربية"  أن التصعيد بين إسرائيل وإيران لم ولن يصل لدرجة إعلان الحرب الحقيقية فيما بينهما خارج نطاق الإعلام.

 

وأكد أنه رغم التصعيد والتهديد المتبادل سترضخ إيران للشروط الأمريكية بخصوص إنفاقها النووي لأنها لا يمكن لها الدخول في أية مغامرة عسكرية في ظل وضعها الداخلي واقتصادها الضعيف.

 

وإلى نص الحوار..

 

بداية.. كيف ترى دور إيران في المنطقة؟

 

ماتزال إيران تلعب دورها بإتقان بالمنطقة وتمثل البعبع للدول الخليجية.

 

وماذا عن خلافها مع أمريكا؟

 

رغم تصاعد الخلافات بين أمريكا وإيران والتحريض الإسرائيلي بشأن النووي الإيراني والتوكل في المنطقة فأراه طبيعيًا بين الحلفاء.

 

وكيف ترى الصراع إذًا؟

 

أقرب الحلفاء يتجسسون على بعضهم ويحاول كل منهم إضعاف حليفه الآخر كي يبقى تابعًا له وهذا مانراه اليوم من ضغط أمريكي على إيران خشية انفلاتها من الدائرة وتشكيل ثقل وقوة في المنطقة كما حصل مع تركيا التي تمردت على الحظيرة الأمريكية.

 

التصعيد الإسرائيلي الإيراني.. كيف تقيم الأمر؟

 

إن التصعيد الإعلامي بين إسرائيل وايران لم ولن يصل لدرجة إعلان الحرب الحقيقية فيما بينهما خارج نطاق الإعلام ولدينا أكبر دليل ما جرى في العراق ولمجرد الاستشعار بالقوة المتنامية للجيش العراقي إبان حكم صدام تم شن هجوما على المفاعل النووي العراقي رغم كونه قيد الإنشاء فكيف استطاعت إيران بناء مفاعلاتها النووية وعلى مرآى من الأقمار الصناعية الأمريكية والإسرائيلية التي تراقب ماهب ودب في المنطقة.

 

ولكن إيران ساقت الكثير من التهديدات في السابق؟

 

نعم.. التهديد الإيراني من خلال التصريحات السابقة في الأعوام الماضية لا تخرج عن طور الدعاية وجميعنا يذكر عندما تم الاعتداء الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية التي حاولت كسر الحصار عن غزة أعلنت حينها إيران انها سوف ترسل مساعدات لغزة وكسر الحصار المفروض من قبل إسرائيل بمرافقة فرقاطات إيرانية ولكن لم يتحقق شيء وكان الإعلام عبارة عن فقاعات في الهواء.

 

وإلى أي مدى ستصل إيران بالأمر؟

 

اليوم رغم التصعيد والتهديد المتبادل سترضخ إيران للشروط الأمريكية بخصوص إنفاقها النووي لأنها لا يمكن لها الدخول في أية مغامرة عسكرية في ظل وضعها الداخلي واقتصادها الضعيف.

 

وكيف ترى موقف العرب من الأحداث؟

 

المحصلة النهائية أننا نحن العرب ضحية غباء قادتنا السياسيين الذين لا هم لهم إلا السعي وراء أضغاث أحلام وتثبيت حكمهم.

 

النظام السوري هو الآخر يتوعد إسرائيل.. كيف ترى هذا؟

 

لم يعد هناك ما يمكن توقعه من أية غارة إسرائيلية على المواقع العسكرية للنظام في سوريا، فعلى مدى أربعين عامًا كان هناك مئات الغارات وقصف وتدمير للمواقع ولم نشهد ردا حقيقيا على الواقع سوى التصريحات الإعلامية بالاحتفاظ بحق الرد في الوقت والزمان المناسبين ويبدو أن هذا الوقت والزمن ربما يكون في عهد حافظ الأسد الرابع عشر إن استمرت سلالته في حكم سوريا .

 

وهل يمكن للنظام السوري الرد عسكريًا؟

 

سوريا حقيقة اليوم هي أضعف من أي وقت مضى في مواجهة أي اعتداء إسرائيلي بعد أن فقدت قدراتها العسكرية ولاسيما سلاح الردع الذي كانت تملكه من الترسانة الكيماوية والتي تخلى عنه النظام لمجرد البقاء على كرسي الحكم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ورد الأن: انباء عن انشقاق العميد عبدالله ضبعان عن الحوثيين ووصولة عدن
التالى برلين لأنقرة: تطبيع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي مرهون بإطلاق سراح السجناء الألمان